العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب على الأب لتجنب غضبه إذا كانت الحقيقة ستؤذي الابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم لذاته بجميع صوره وأشكاله، سواء كان على الأب أو المدرس أو غيره، لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة". ويمكن دفع غضب الأب بالتعريض دون الكذب، وقد ينجي الصدق صاحبه ويرضي والديه لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤونة الناس".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30936
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي