هل يجوز الكذب على الأب لكسب رضاه وتجنب قسوته؟
الكذب خصلة مذمومة شرعًا وعادة ولا يصدر من مؤمن، وقد رغب الشارع في الصدق وحذر من الكذب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا. وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا". ورخص أهل العلم بالكذب في حالات معينة كدرء مفسدة أعظم أو لإصلاح ذات البين. فإذا كان كذبك على أبيك لدفع مفسدة أعظم كغضبه، جاز لك الكذب من باب أن "الضرورات تبيح المحظورات"، والأولى التورية واستخدام المعاريض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75411