ما حكم الكذب على الأم في أمور مباحة، ثم الاعتراف تدريجيًا، لتجنب غضبها، وهل يُعتبر فاعل ذلك كاذبًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بالرفق بالوالدة إليها، فإن إرضاءها من إرضاء الله. إذا كان إخبارها بأمر يضايقها، فيمكن استعمال المعاريض؛ لتجنب الكذب، وهي كلام حق يفهم منه السامع غير المقصود، مثل قول "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ" في موقف معين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". إذا ترتب على الصدق مفسدة راجحة، فلا إثم في الكذب، وإن كان الأفضل استعمال المعاريض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي