ما حكم الكذب على الأم في أمور مباحة، ثم الاعتراف تدريجيًا، لتجنب غضبها، وهل يُعتبر فاعل ذلك كاذبًا؟
يُنصح بالرفق بالوالدة والإحسان إليها، فإن إرضاءها من إرضاء الله. إذا كان إخبارها بأمر يضايقها، فيمكن استعمال المعاريض؛ لتجنب الكذب، وهي كلام حق يفهم منه السامع غير المقصود، مثل قول "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ" في موقف معين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". إذا ترتب على الصدق مفسدة راجحة، فلا إثم في الكذب، وإن كان الأفضل استعمال المعاريض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127123