العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كذب الأم وادعائها إرضاعها فتاة لمنع زواج ابنها منها، وهل تعد كاذبة، وما كفارة كذبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم في الأصل، إلا ما تعين وسيلة لدفع ضرر لم يمكن دفعه إلا به. فإن أيقنت الأم بحصول ضرر على ابنها في دينه ولم تستطع دفعه إلا بالكذب فلا حرج عليها ولا كفارة، وكذلك إن كان هناك ضرر دنيوي معتبر لا يمكن تفاديه إلا بهذه الوسيلة. أما إن لم يكن هناك ضرر معتبر شرعًا أو وُجدت وسيلة لدفعه دون الكذب، فتكون الأم مذنبة مخطئة، ذلك النصوح. والأصل بر الابن في ترك الزواج بمن كرهتها أمه، إلا إذا تعلق قلبه بها وخاف من الوقوع في المعصية، فإنه يقدم طاعة الله على طاعة أمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116543
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي