العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الأب إذا كذب على ابنته بخصوص محبته لأخواتها؛ تجنبًا للبغضاء، أم يعد هذا من الكذب المباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على من كذب بما يطيب خاطر زوجته ولا يكسر خاطر أختها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيرًا أو ينمي خيرًا"، وقد رخص في الكذب في ثلاث: الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها. وهذا من الكذب لمنع حصول العداوة بين الأختين، فهو في معنى الإصلاح بين الناس. التورية والتعريض دون الكذب الصريح. وقد أجاز بعض أهل العلم الكذب الصريح في هذه الحال لعظم المصلحة المترتبة عليه. ويرى الطبري أن الكذب المرخص فيه هو جميع معاني الكذب، ويجوز قول ما لم يكن لما فيه من المصلحة، فالكذب المذموم هو ما فيه مضرة للمسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151172
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي