العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخبار ابن العم بأن زوجته كاذبة، وأن إخوته صادقون، بهدف إرشاده للصواب وإنقاذ ابنته وعلاقته بإخوته، أم أن ذلك يعتبر إفسادًا لحياته الزوجية وتطفلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة تكذب على زوجها وتتهم إخوته ، نصحها ببيان أن الكذب واتهام الناس بالباطل محرم، وأنه إذا أدى إلى قطيعة الرحم وفساد ذات البين فهو من الكبائر الشنيعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة". فإن لم تنتصح، فعليكِ أن تبيّني لزوجها حقيقة الأمر وتدفعي التهم الباطلة عن إخوته، وذلك من النصح للمسلمين وتغيير المنكر للإصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125639
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي