العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم إذا طلب الأخ من أخته الكذب على زوجته، هل تطاوعه الأخت أم لا، مع العلم أن الأخ كثير الطاعة ويخشى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب حرام إلا أو حاجة تعذر تحقيق الغرض بوسيلة مشروعة، ويُباح للإصلاح بين الناس أو لإرضاء أحد الزوجين الآخر، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً". ويمكن اللجوء إلى المعاريض أو التورية، وهي استعمال كلمة تحتمل معنيين يقصد القائل أحدها الذي لا يتبادر للذهن. وكل أمر محمود لا يمكن التوصل إليه إلا بالكذب فهو مباح، والأفضل استعمال التورية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي