هل الزواج من امرأة تعاني من الكذب المرضي، ومصاهرة عائلة ينتشر فيها الكذب، أمرٌ مستحب أم يجب فسخ الخطبة؟
الكذب المَرضي، وهو أن يطبع الشخص عليه ويكون عادة له، خُلق مذموم لا يطبع عليه المؤمن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب". فإن كانت الفتاة مصرة على الكذب متهاونة فيه، فهذا قادح في دينها، فلا ينصح بالزواج منها. ولا يضر صلاحها كون أبيها كذابًا أو عائلتها مشتتة.
ولا يجوز اتهام الفتاة أو أبيها بالكذب دون إثبات، لأن هذا من سوء الظن المنهي عنه.
يجب السؤال عن الفتاة من الثقات، فإن أثنوا عليها خيرًا فأقدم على الزواج، وإلا فاتركها. وفسخ الخطبة جائز للحاجة ويكره لغير حاجة. والاستخارة تكون بعد ركعتين نافلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171154