العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الأم التي تعلم أن ابنتها تكذب وتتحدث مع شاب، ولم تنصحها، وهل عليها ذنب إذا ساعدتها على إخفاء الأمر عن والدها وأشقائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علمت الأم أن ابنتها تكذب وتتحدث مع شاب أجنبي، ولم تنهها عن المنكر وتأمرها بالمعروف، فهي آثمة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". وذكر الطبري والسعدي أن قاية الأهل تكون بأمرهم بطاعة الله ونهيهم عن معصيته. وإذا نصحت الأم ابنتها، فالصواب ستر معصية البنت عن والدها وإخوتها ما لم يترتب على الستر مفسدة، كما لو لم ترتدع البنت إلا بإخبار أبيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192820
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي