العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الموافقة على إجراء عملية جراحية ليد الزوجة تقتضي إسقاط الجنين في الشهر الرابع للحمل، أم يجب رفض العملية أو تأجيلها حفاظاً على الجنين، مع احتمال تسبب ذلك بعجز في يد الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الإجهاض إلا في حالتين: تهديد حياة الأم بخطر محقق، أو موت الجنين في بطن أمه.

وإذا كان الإسقاط سيتم بسبب التخدير أو غيره أثناء عملية جراحية ضرورية، فلا بأس من إجراء العملية إذا كان تركها سيؤدي إلى تلف اليد أو تعطل منفعتها.

أما الإسقاط بفعل مقصود، فله حالتان: - بعد نفخ الروح (120 يومًا): لا يجوز الإجهاض؛ لأنه قتل للنفس، حتى لو خيف على حياة الأم، لأن الخطر موهوم فلا يبيح قتل نفس محققة. - قبل نفخ الروح: يجوز الإجهاض؛ لأن دفع مفسدة تلف اليد أو تعطل منفعتها أولى من دفع مفسدة إسقاط الجنين قبل نفخ الروح فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50160
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي