العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد شروح عن أكل وشرب السيدة مريم عليها السلام للرطب، وهل كان ذلك قبل الولادة أم بعدها، وهل توجد أحاديث صحيحة تذكر أخذه عند المخاض لتسهيل الولادة أو فضل الرطب في النفاس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف المفسرون في المقصود بالمنادي لمريم عليها السلام في قوله تعالى: (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا)، هل هو عيسى أو جبريل عليهما السلام، ما يحدد إن كان الأكل والشرب بعد الولادة أم قبلها.

لم يثبت في فضل الرطب للنفساء أو عند المخاض أحاديث صحيحة مرفوعة، وكل ما ورد بهذا الشأن لا يصح، وبعضها موضوع.

ولكن وردت آثار عن السلف تستحب الرطب للنفساء لفوائده خلال المخاض وبعد الولادة، ومنها ما قاله السيوطي عن شقيق وعمرو بن ميمون والربيع بن خيثم.

أما من الناحية العلمية، فالرطب يحتوي على مادة قابضة للرحم تساعد على الولادة وتقلل النزيف، وسكاكر بسيطة الهضم تمد عضلات الرحم بالطاقة اللازمة، ويخفض ضغط الدم مؤقتًا، ويحتوي على مادة ملينة، وبه هرمون البيتوسين الذي يمنع النزيف الرحمي، وهو مفيد للأم والرضيع في فترة النفاس، لاحتوائه على الحديد والكالسيوم وفيتامين (أ)، مما يجعله مهمًا لنمو الطفل وتكوين الدم ونخاع العظام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114877
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي