العودة إلى البحث
السؤال

هل يُكتفى بالرقية الشرعية لعلاج الرهاب الاجتماعي والوسواس القهري، أم يجب الجمع بينها وبين العلاج الدوائي والسلوكي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمراض النفسية درجات، منها ما هو بسيط يعالج بالعلاج السلوكي والإرشاد النفسي، ومنها ما هو شديد كالفصام، ويحتاج إلى دواء. يجب مراجعة الطبيب المختص لتشخيص الحالة، فالعلاج السلوكي المعرفي والحوار مع الأخصائي النفسي أكثر فائدة من العقاقير في حالة الرهاب الاجتماعي. الوسواس القهري في مراحله المتقدمة يحتاج إلى العلاج السلوكي والعقاقير الآمنة بإشراف طبي. للقرآن الكريم أثر بالغ في تهذيب النفوس وعلاجها، وخاصة سورة البقرة والأذكار. لا مانع من استخدام الدواء إذا قرره الطبيب مع الاستمرار في العلاج بالقرآن. ينبغي النظر إلى الحياة بإيجابية، وإحسان الظن بالله والدعاء له، وترك الاسترسال مع الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27991
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي