العودة إلى البحث

هل يعتبر المرء ديوثاً ويُحرم من الجنة إذا مات دون أن ينصح محارمه اللاتي يرتكبن أخطاء مثل عدم ستر القدمين أمام غير المحارم، وعدم الاحتجاب أمام الذكور صغار السن، وركوب المواصلات بمفردهن مع سائق أجنبي، ولبس ملابس تصف أجزاء من الجسم، واستخدام مزيلات عرق برائحة خفيفة، والمزاح مع غير المحارم، وعدم الاحتجاب الكامل أمام غير المسلمات، ومصافحة الأجانب، أو التهاون في الحجاب بحجة كبر السن، مع العلم أن محارمه كثيرات وفي بلاد متفرقة لكن يمكن التواصل معهن؟ وماذا يعني أن "الشخص لديه شعبة من شعب الدياثة"؟ وهل يُعتبر المرء ديوثاً إذا مات قبل وصول إجابة فتواه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب حسب القدرة، وليس كل تقصير فيه يجعل صاحبه ديوثًا، فالديوث هو من يرضى بفاحشة أهله. ستر القدمين وتخفيف الحجاب عن القواعد تقدم بيانه. احتجاب المرأة عن الذكور دون البلوغ يعتمد على شهوته، والأصح عند الشافعية اعتباره كالرجل البالغ. ركوب المرأة السيارة وحدها مع السائق جائز إذا كانت السيارة مفتوحة والطريق مأهولاً وأمنت الفتنة. شروط الحجاب الشرعي للمرأة، وعورة المسلمة أمام غير المسلمات، ومصافحة الأجنبي، والكلام مع الأجانب، واستخدام مزيل العرق دون رائحة عطرية، كلها مسائل سبقت الإجابة عليها. من مات قبل علمه بحكم الشرع في أمر ما، لا إثم عليه إن لم يكن مفرطاً في التعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي