هل يُعتبر الشاب ديوثًا إذا تغاضى عن تحدث أخته غير المحصنة مع أشخاص عبر الإنترنت بحدود الأدب، وماذا يترتب عليه فعله، وهل تُقبل توبته إن كان ديوثًا، وهل الديوث هو ولي أمر المرأة أم شقيقها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الديوث هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله ومحارمه، وترك الغيرة دياثة مذمومة شرعاً وطبعاً. لذا، يجب على ولي أمر المرأة منعها من التصرفات التي تؤدي إلى اتصالها بالرجال بلا مصلحة شرعية، فإن قصر فعلى إخوتها منعها. وإن لم تتوقف، فعليهم الاستمرار في نصحها، وبذلك يخرجون من وعيد الديوث الذي ورد في : "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث". وأما توبة الديوث، فنعم مقبولة، لأن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63443
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي