هل يُعتبر الشاب ديوثًا إذا تغاضى عن تحدث أخته غير المحصنة مع أشخاص عبر الإنترنت بحدود الأدب، وماذا يترتب عليه فعله، وهل تُقبل توبته إن كان ديوثًا، وهل الديوث هو ولي أمر المرأة أم شقيقها؟
الديوث هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله ومحارمه، وترك الغيرة دياثة مذمومة شرعاً وطبعاً. لذا، يجب على ولي أمر المرأة منعها من التصرفات التي تؤدي إلى اتصالها بالرجال بلا مصلحة شرعية، فإن قصر الولي فعلى إخوتها منعها. وإن لم تتوقف، فعليهم الاستمرار في نصحها، وبذلك يخرجون من وعيد الديوث الذي ورد في الحديث: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث". وأما توبة الديوث، فنعم مقبولة، لأن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63443