هل يمكن اعتبار الأم ديوثة إذا علمت بمحادثة بناتها مع غرباء على الإنترنت ولم تمنعهن، مع علمها بأن ذلك يخالف رضاها؟
تعرف الدياثة لغة واصطلاحًا بعدم الغيرة على الأهل والمحارم، والديوث في السنة هو الذي يُقِرُّ الخَبَث في أهله، أو لا يبالي بمن يدخل على أهله. وذهب بعض أهل العلم إلى قصر الديوث على من يُقِرّ الزنا في أهله، بينما عمّمه آخرون ليشمل كل من لا يغار على أهله ويُقِرّ فيهم المنكرات كالتبرج والاختلاط. وقد اتفق العلماء على أن الديوث هو من لا غيرة له على أهل بيته، وتُعتبر الدياثة من كبائر الذنوب.
أما المرأة فلا تُوصف بالدياثة، لكن عليها إنكار المنكر بحسب قدرتها، لقول النبي ﷺ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"، وكون المرأة راعية على بيت زوجها وأولادها. ويجب على المرأة إنكار المحادثات المحرمة على وسائل التواصل، كخضوع بالقول أو إغراء بالحرام، ويحرم السكوت على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26870
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26870
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي