هل يُعدُّ الزوج دَيُّوثًا لمجرد أن زوجته متبرجة، حتى لو كان ينصحها بالحجاب ويصبر عليها، ويرفض طلاقها لمصالح معينة؟ وما حكم إطلاق لفظ "ديوث" عليه؟
الدياثة صفة قبيحة وقد ورد في صاحبها وعيد شديد، والديوث هو الذي يرى في أهله الفاحشة ويقرهم عليها، لكن وصف الشخص المتزوج بمتبرجة بأنه ديوث لا يجوز، لا سيما إن كان غير راضٍ به وينهى عنه، لكن لا يجوز له أن يتركها تخرج متبرجة تفتن الرجال وهو مسؤول عن ذلك، والسكوت عن هذا المنكر والتهاون فيه يخشى على صاحبه أن يكون فيه نوع من الدياثة.
وقد سُئل الشيخ ابن باز عن الديوث فأجاب بأن المعروف أن الديوث هو الذي يرضى الفاحشة في أهله، لكن إقرارهم على المعاصي التي تدعو إلى الزنا نوع من الدياثة ووسيلة إليها. وسئل الشيخ ابن عثيمين عن صاحب الدش هل هو ديوث فأجاب لا، ليس بديوث؛ لأن الفاحشة هي الزنا.
وخلاصة القول إن الديوث هو من يقر الزنا في أهله، أما إقرار المنكرات الأخرى فهو وسيلة إلى الدياثة، ولكنه لا يعد دياثة بحد ذاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192889
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192889
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي