العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "أحل لنا ميتتان ودمان" وما تفسيره السليم، وهل يجوز أكل الكبد والطحال من الذبائح غير المذبوحة على الطريقة الإسلامية بناءً عليه، وهل تصديق البائع النصراني حول طريقة الذبح التي ذكرها كافٍ لشراء اللحم من غير رؤية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحلّت الشريعة الإسلامية الكبد والطحال وإن كانا دماً، بشرط أن يكونا من حيوان مذكى ذبحاً شرعياً، أما إذا كانا من ميتة أو موقوذة ونحوها، فهما حرام لعموم حرمة الميتة بنص القرآن.

يشترط في الذبح الشرعي قطع الودجين والمريء والحلقوم، وإن ضرب الحيوان على رأسه قبل الذبح، فيحل أكل الكبد والطحال إذا تم الذبح والحيوان فيه حياة مستقرة (تُعرف بحركته وتدفق الدم منه)، أما إن مات الحيوان من الضرب قبل الذبح، فيصبح في حكم الموقوذة المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22620
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي