العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تختلف صيغة الرد عند التعامل مع الزوج الزاني والزوجة الزانية، حيث يتم تبرير فعل الزوج وإلقاء جزء من اللوم على الزوجة، بينما يتم تقبيح فعل الزوجة واعتباره أشد قبحاً من زنا الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا فاحشة منكرة للرجل والمرأة، ويشتركان في العقوبة الدنيوية والأخروية. وزنا المرأة أقبح من زنا الرجل لمفاسد تزيدها كإفساد فراش زوجها، وإدخال نسب غريب عليه، وفضيحة أهلها، وخيانة زوجها وإسقاط حرمته، بينما لا تقع هذه المفاسد أو تقل مع زنا الرجل. أما وقوع الزوج في الزنا، فإثمه عليه وحده ولا تتحمله الزوجة، حتى لو قصرت في حقه. ولا يعني ذكر فتنة النساء تبرير فعل الزوج أو إشراك الزوجة في ذنبه، وإنما الهدف هو علاج المشكلة والبحث عن أسبابها، مع التأكيد على أن الزنا ذنب عظيم يستحق فاعله العقوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27856
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي