العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في الدراسة بالمدارس المختلطة بوجود الحجاب، مع العلم أن ترك الدراسة يعرض للمساءلة القانونية من قبل الشرطة الإسرائيلية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاختلاط في المراحل الدراسية من المنكرات التي جاءت عن طريق التشبه بغير المسلمين، مخالفاً لقوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى". كما أمر الله بغض البصر، "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ... وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ". الدراسة في الأماكن المختلطة شر عظيم ولا تجوز إلا للضرورة القصوى مع عدم وجود بديل، ومع التحفظ والاعتزال وغض البصر وحفظ الفرج وتقليل المنكر قدر المستطاع واختيار الرفقة الصالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي