العودة إلى البحث
السؤال

هل تصريحات العالم الذي أشار إلى عدم وجود أحاديث صحيحة تثبت صيام النبي -صلى الله عليه وسلم- للأيام الست من شوال، وأن الأحاديث الواردة في ذلك عن سعد بن سعيد ضعيفة ومطعون فيها، صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سعد بن سعيد بن قيس، راوي حديث "من صام ثم أتبعه ستاً من شوال..."، ضعفه بعض أهل العلم لسوء حفظه، فيما وثقه آخرون. الإمام مسلم أخرج حديثه، والبخاري استشهد به، مما يدل على قبولهم له. وقد أيّده ابن حبان وابن عدي بأنه ليس شديد الضعف. قوي بقرائن وشواهد؛ فقد رواه عنه ثقات كثيرون، ووردت له متابعات وشواهد من حديث صفوان بن سليم ويحيى بن سعيد وثوبان وغيرهم، مما يرفع الحديث لدرجة .

لا يوجد دليل على نفي صوم النبي صلى الله عليه وسلم لأيام الشوال الست، وعدم نقله لا يعني عدم وقوعه، فقد يصوم ولا يعلم الناس بذلك، أو قد لا تنقل أزواجه صيامه. كما أن وجود إرشاد نبوي للعمل يكفي لاستحبابه، حتى لو لم يُعلم بفعل النبي صلى الله عليه وسلم له. معظم العلماء استحبوا صيامها، منهم الإمام أحمد الذي لم يَرَ بطلان الخبر رغم تضعيفه لسعد، وذهب إلى استحباب صيامها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي