ما حكم الدين في إصرار الوالدين على رجوع ابنتهما لعمل مختلط، رغم تركه إياه إرضاءً لله وتطبيقًا للآية الكريمة: "وقرن في بيوتكن"؟
العمل المختلط محرم شرعًا وله مفاسد عظيمة، ولا يجوز للأب إكراه ابنته على عمل مختلط؛ لأن طاعة الله فوق كل طاعة، و"لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ". بل الواجب عليه منعها من هذا العمل إذا كانت تريده. وترك معصية الله دليل على كمال العقل. والزواج رزق مقدر من الله، ولا يجوز طلب الرزق بالمعصية، بل يجب اتقاء الله والأخذ بالحلال وترك الحرام. فمن يختار زوجة موظفة في عمل مختلط، هناك من يختار الزوجة المطيعة لربها التي تركت الاختلاط. ولا حرج في العمل المباح الخالي من الاختلاط. وينبغي الصبر وحسن معاملة الوالدين والتوبة عند الإساءة إليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27661