ما حكم المبالغ التي تحصل عليها شركة الاستشارات كعمولة تسويقية أو نسبة مئوية من الشركات العالمية التي تُقدّم عروضاً لعملاء الشركة، دون علم العميل الأصلي، وما الوسيلة البديلة لتقديم الخدمة بمقابل مادي إذا كانت هذه المبالغ محرمة، وما حكم المبالغ المحصلة سابقاً مع صعوبة إعادتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حكم أخذ عمولة من دون علم العميل، يعتمد على طبيعة العلاقة:
إذا كنتم وكلاء عن العملاء في العقد، فلا يجوز أخذ عمولة من الشركة إلا بإذن العميل، وما أُخذ دون إذنه يجب رده إليه، أو التصدق به عنه إن جُهل، ويجوز الاتفاق مع العميل على أجر مقابل .
إذا لم تكونوا وكلاء عن العميل، وعملكم يقتصر على تعريف الشركة بالعميل والتقريب بينهما (سمسرة)، فيجوز أخذ عمولة من الشركة دون علم العميل أو العكس، لأن السمسار يأخذ أجرته ممن عمل له. لكن يشترط أن يعلم من تؤخذ منه العمولة بذلك وإلا كان أكلًا للمال .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138636
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي