العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الابن أن يفتح لوالده الباب، حتى لو لم يكن مهيئًا لاستقباله، وهل تنطبق على هذا الموقف الآية الكريمة: "وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأبناء الإذن لوالديهم عند حضورهم وطلبهم الدخول، لأن ترك إجابتهم مع القدرة على ذلك يعد عقوقاً ومناقضاً للبر الذي أمر الله به، فابن حجر العسقلاني يرى عظم وإجابة دعائهما، ودخول الأب إلى مسكن الابن بمنزلة دعائه، فيجب إجابته خاصة إن كان سيتأذى، والآية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا" تدل على وجوب استئذان القادم، بمن فيهم الأب، لكنها لم تتعرض لحكم الإذن من صاحب البيت، فلا تدل على جواز ترك الإذن للأب في الدخول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139739
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي