ألا يعتبر صيام اليوم الحادي عشر بدعة ما دام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لم يفعلوه، لاسيما أنه لم يقل "لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر" لمخالفة اليهود؟ وهل يكفي صيام العاشر لمن فاته صيام التاسع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُستحب صيام اليوم الحادي عشر من المحرم، لحديث: "صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً"، والذي وإن اختلف العلماء في صحته، فإنه يُتسامح في مثل هذا الضعف اليسير في فضائل الأعمال، خاصةً مع الترغيب العام في صيام المحرم. وقد تُفيد رواية أخرى بصيغة "صوموا قبله يوماً وبعده يوماً" استحباب صيام التاسع والعاشر والحادي عشر.
كما ذُكر سبب آخر وهو الاحتياط لليوم العاشر، فبصيام التاسع والعاشر والحادي عشر، يتحقق صيام عاشوراء.
ولا يُعد صيام هذه الأيام الثلاثة بدعة، ومن فاته صيام التاسع وصام العاشر وحده فلا حرج، وإن ضم إليه الحادي عشر فهو أفضل، ولا يُكره إفراد العاشر بالصيام على الصحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14510
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14510
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي