العودة إلى البحث

ما حكم الحديث الذي يروي أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم امرأة تسبح بالحصى ذكرًا هو: "سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك"، وهل إسناده حسن أو صحيح، وهل يجوز العمل به والمداومة عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إسناد حديث أبي أمامة ضعيف لجهالة خزيمة، لكنه حسن لغيره، وقد ورد بصيغ وأسانيد مختلفة، منها ما رواه أحمد وابن أبي الدنيا والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه الألباني وغيره، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أبا أمامة أذكارًا معينة تزيد في الأجر، مثل: "سبحان الله عدد ما خلق..." و "الحمد لله عدد ما خلق...". والتعبد بهذه الأذكار وترديدها يوميًا مشروع، لقوله تعالى: "اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا" و "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله"، وقول ابن تيمية بأن المحافظة على الأوراد سنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي