هل تُعدّ قصة عبد الله بن مسعود مع المسبّحين بالحصى دليلًا على عدم جواز التغنّي والمبالغة في التسبيح والاستغفار، أم أن ما يفعله هذا الشخص صحيح؟
إذا كان تغني الرجل بالأذكار والدعوات يؤدي إلى التمطيط والتطريب بالألحان المذمومة فهو مكروه، لأن المطلوب هو الخشوع والتدبر، وأداؤها بألحان تشبه لحون الفساق يُخرجها عن معناها. وقد كره العلماء قراءة القرآن بالألحان، فكذلك سائر الأذكار والأدعية. أما تحسين الصوت بالأذكار والأدعية دون تلحين فهو جائز، خاصة إذا كان يعين على التدبر والخشوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110909