العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعادة بث أصوات المغنين والمطربين الميتين وإباحة الغناء والموسيقى، وهل كان الرسول يستمع إليهما ويأمر بهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 2 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صدر بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ردًّا على مقال يتناول حكم الغناء، وجاء فيه: أولًا: يجب أن يقتصر الخوض في الأمور الشرعية على المتخصصين المؤهلين علميًا، والكاتب ليس منهم، ووقوعه في الأخطاء دليل على ذلك، ولا يجوز لوسائل الإعلام نشر مثل هذه المقالات حماية لعقائد المسلمين. ثانيًا: الميت لا ينفعه بعد موته إلا ما دل عليه الدليل الشرعي كصدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له، أما المعاصي التي مات عليها كالأغاني، فإنه يعذب بها إلا أن يعفو الله عنه. ولا يجوز إحياء أعماله السيئة بعد موته لئلا يلحقه إثمها وإثم من يعمل بها بعده. ثالثًا: قول الكاتب "ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء والموسيقى" يدل على جهله، فقوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) لقمان/6، قال أكثر المفسرين إن "لهو الحديث" هو الغناء وكل أصوات الملاهي، وثبت عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال في الآية: "إنه والله الغناء"، وأنه ينبت في القلب، كما أن هناك أحاديث كثيرة تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو. رابعًا: كذب الكاتب على النبي -صلى الله عليه وسلم- بنسبته إليه استماعه للغناء والموسيقى وأمره بهما في الأعياد، فقد رخص النبي -صلى الله عليه وسلم- للنساء خاصة بالدف والإنشاد المجرد من التطريب وذكر العشق، لإعلان ، وقد حرم -صلى الله عليه وسلم- المعازف بجميع أنواعها وتوعد عليها بأشد الوعيد، كما في صحيح البخاري: (لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْمَعَازِفَ)، وهذا يدل على شدة تحريم الغناء وآلات اللهو. خامسًا: قول الكاتب بوجود أحاديث ضعيفة يستند إليها من منع الغناء يدل على جهله ، فالأدلة على التحريم موجودة في القرآن وصحيح البخاري وغيرهما من كتب السنة، وقد اعتمدها العلماء السابقون. سادسًا: ما ذكره الكاتب من رأي بعض العلماء في إباحة الغناء هو رأي مردود بالأدلة التي تحرمه، والعبرة بالدليل الشرعي.

ويجب على هذا الكاتب إلى الله تعالى، وعدم القول على الله ورسوله بغير علم، فإن القول على الله بغير علم قرين .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21864
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي