ما حكم من يحلل الموسيقى بقوله "لو أتينا بمسجل صوت وسجلنا أصوات العصافير ثم ركبناها أو لم نركبها ولكن بقينا نسمع صوت العصافير على مسجل الصوت"؟
دلّت أدلة الكتاب على تحريم استماع الموسيقى، والمراد بها أصوات المعازف كالعود والمزمار والطبل، إلا الدف. وقد وردت أحاديث صريحة بتحريم المعازف والمزمار والكوبة، منها حديث أبي مالك الأشعري: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والمعازف)، وحديث أنس بن مالك: (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة)، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر والكوبة. أما سماع صوت العصافير وخرير الماء ونحوهما، فمباح ولا يدخل في المعازف، ما أحله الله ورسوله، ما حرمه الله ورسوله، وما سكت عنه الشرع فهو مباح. على المسلم قبول حكم الله ورسوله، كما في قوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21771
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21771
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي