ما حكم الموسيقى، بما فيها الأناشيد الإسلامية، وما هو الدليل القطعي على حرمتها، مع الأخذ بالاعتبار الآية: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" -حيث إنها اشترطت الإضلال-، وحديث: "ليأتين أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق الكلام عن حكم المعازف في فتاوى سابقة، وقد فُرِّق فيها بين الغناء والمعازف، فالغناء أنواع ولكل نوع حكمه، أما المعازف فحرام. أثر ابن مسعود في الغناء لا المعازف. وحديث: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" ليس الدليل الوحيد على حرمة المعازف. وقد رد الشوكاني على الطعن في دلالته، كقول من قال إن تحريم المعازف مقترن بشرب الخمر، وأجاب بأن الاقتران لا يدل على أن المحرم هو الجمع فقط. عموم البلوى بسماع المعازف لا يرفع الحرمة لأن الحرمة تتعلق بالاستماع لا بمجرد السماع. للاطلاع على تفاصيل الموضوع، يُنصح بالاطلاع على كتب متخصصة مثل "تحريم آلات الطرب" للألباني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141829
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141829
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي