ما حكم مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالموسيقى الراقصة؟
لا يجوز الاستماع إلى المعازف في المدائح النبوية أو غيرها، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والمعازف". وقد اتفق الأئمة الأربعة وجماهير أهل العلم على تحريم آلات المعازف واللهو. وقد أنكر الأئمة السماع الذي تضمن أشعارًا حسنة عند اختلاطها بالمعازف. وذكر شيخ أن أكابر الشيوخ لم يحضروا هذا السماع، وأن السماع الذي أحدثه الزنادقة لم يكن يجتمع مع مردان ونسوان ولا مع مصلصلات وشبابات وكانت أشعارهم مزهدات. السماع المشتمل على منكرات لا يعد من القربات. ولا يجوز الاستماع إلى القصائد التي تبث على القنوات لاشتمالها على المعازف، ويجب التحذير من الغلو في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه نهى عن ذلك سدًا لذريعة الغلو في شخصه، وكثير من القصائد لا تخلو من هذا الغلو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116842
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116842
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي