العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ احتفاظُنا بأموال المتبرعين لفترةٍ غير محددة حتى يأتي العمل الدعوي أو الخيري الأمثل، تأخيرًا لأموال الفقراء والأيتام وإثمًا علينا، أو أننا بذلك ممن ينطبق عليهم قول الله تعالى: "ويمنعون الماعون"؟ وهل يجب علينا إخبار المتبرعين بأن تبرعاتهم لن تُصرف مباشرة وستبقى معنا لفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تقومون به عمل صالح تؤجرون عليه، وتعتبرون فيه وكلاء عن المتبرعين، وتعملون فيه حسب ما وكلتم به شرعًا أو من الموكل. إذا كانت الأموال زكاة، فلا يجوز حبسها عن الفقراء والمساكين إلا بقدر الحاجة لإيصالها. وإن كانت صدقات وتبرعات سوى الزكاة، فإنها تصرف حسب الغرض الذي جمعت من أجله، وتنفق حسب المصلحة، وإن اقتضى ذلك تأخيرًا، ما لم يشترط المتبرع خلاف ذلك. لأن العرف يجيز تفويض الجمعية الخيرية في توزيع التبرعات حسب نظامها، ولكن إذا اشترط المتبرع شرطًا خاصًا، عُمل به. ولا حاجة لإخبار المتبرع بأن تبرعه قد يتأخر إلى حين وجود المستحق أو تحقق المصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87717
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي