هل يُعَدّ قول "اللهم لَئِن أنجيتني من هذه لأكوننّ من الشاكرين" عهدًا مع الله أو نذرًا يوجب كفارة يمين إذا لم يفِ به قائله بعد أن يُفرّج الله عنه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معاهدة المسلم لربه بفعل إن حصل ما يرجوه من النجاة هو نذر يجب الالتزام به عند تحقق . هو "إلزام المكلف نفسه شيئا يملكه، غير محال". وأما الشكر فقد يُقصد به عمل خيري معين كسجدة شكر أو ذبح شاة، وقد يراد به عموم الالتزام بالطاعة. فإذا كان لفظ النذر محتملاً، يُرجع في تحديد المقصود إلى نية الناذر، فإن نوى طاعة معينة فعليه الالتزام بها، وإن نوى عموم الشكر فيكفيه أي عبادة تكون شكراً لله ووفاءً بنذره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16108
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16108
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي