العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز سرقة السارق أو الباغي أو آكل الربا، وهل تقتصر السرقة حينئذ على قدر المال الحرام أم تشمل كل أموالهم؟ وإن كانت السرقة محرمة، فهل يجوز إنفاق المال المسروق على النفس إذا كان الهدف التصدق به على العامة أو ضحايا الاستغلال والسرقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سرقة مال الغير محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب، سواء كان المال حلالًا أو حرامًا، ولا تجوز سرقته بقصد الانتفاع به أو التصدق منه، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.

ويجوز سرقة المال المسروق أو المغصوب فقط إذا كان القصد هو إعادته لصاحبه، كما أفتى بذلك بعض أهل العلم، منهم الشيخ ابن عثيمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170605
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي