هل الإثم الأكبر في الكذب وستر المعصية أم في الجهر بها وكشف ستر الله؟ وهل الأفضل الاستمرار في الكذب وستر الذنوب حتى التوبة النصوح أم الاعتراف للزوجة بالذنب؟
أحسنت بعدم اليأس من التوبة، وعليك مراجعة بعض الفتاوى التي تساعد على ترك العادة السرية. من ابتلي بالحرام فعليه الستر، وإذا سألتك زوجتك فاستعمل المعاريض، فإن لم يمكن إلا الكذب فلا حرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151517