العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة التي كذبت على زوجها ونسبت أفعال ماضيها لصديقتها لتستر على نفسها، وتخشى إثم القذف، وتسأل عن طريقة إرضاء الله وتصحيح الخطأ، وهل تعتبر آثمة إن لم تستطع مصارحة زوجها وصديقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك الاستمرار في الإنكار، ولو بالكذب، وأن تسألي الله العافية والستر؛ لما رواه مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وَلَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَعَادِ".

أما إلصاقك التهمة بصديقتك فهو حرام، وقد قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وعليك توبة نصوح بشروطها.

في التوبة من القذف لا يشترط إعلام المقذوف، بل يكفي ذكرها بالخير والدعاء لها، وهو ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأن إعلام المقذوف مفسدة محضة وقد يورث عداوة، ولكن يبقى أن تكذبي نفسك عند زوجك، ولو بالتعريض أو الكذب؛ لأن توبة القاذف إكذابه نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي