العودة إلى البحث

لماذا نزل جبريل على الرسول وكيف تيقن الرسول من هويته وأن ما يتلقاه هو كلام الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان الأنبياء مؤمنين وموحدين قبل البعثة، ومستعدين لاستقبال الوحي، فلا يلتبس عليهم بغيره، وقد أجمع المسلمون على أن الأنبياء قبل النبوة كانوا على التوحيد الخالص والعلم بالله وصفاته، وانتفاء الجهل والشك عنهم. ويدل على ذلك قول ابن الجوزي في "زاد المسير" بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف القرآن قبل الوحي، وقول الإمام أحمد بن حنبل بأن من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه فقد قال سوءًا، وقول البغوي إن الأنبياء كانوا مؤمنين قبل الوحي. وما ورد من تخوف النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الوحي لا يعني الشك، بل كان خوفًا من شدة وقوة الوحي، أو لأنه خشِي أن يكون ما رآه من الشيطان لعدم اعتياده ذلك، إلى أن حصل اليقين التام بعد تتابع الوحي وتوالي الآيات. ومما يؤكد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في مناماته الصادقة قبل ابتداء الوحي، وظهرت له إرهاصات وآيات ميز بها الوحي عن غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي