العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة وشرح الحديث الذي رواه ابن عبد البر في التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، والذي نصه: "كان من الأنبياء من يسمع الصوت فيكون به نبياً، وكان منهم من يرى في المنام فيكون بذلك نبياً، وكان منهم من ينفث في أذنه وقلبه فيكون بذلك نبياً، وإن جبرائيل يأتيني فيكلمني، كما يكلم أحدكم صاحبه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتعرض أحد لهذا الأثر بالنقد التفصيلي، وفي سنده خالد بن عبد الرحمن الخراساني الذي وثقه ابن معين، ولكن في بعض أحاديثه نكارة قد تكون ممن روى عنه. أما عن معنى ، فهو يشير إلى اختلاف تلقي الأنبياء للوحي، فمنهم من يسمعه صوتًا، ومنهم من يراه رؤيا، ومنهم من يكلمه الملك مباشرة. وقد استدل ابن عبد البر بهذا الحديث على تفاضل النبوة والأنبياء. وضروب الوحي كثيرة، منها ما يأتي كصلصلة الجرس، أو ينفث في الروع، أو يرى جبريل في صورته الأصلية أو في صورة إنسان، أو يأتيه الوحي كفلق الصبح. واتفق العلماء على أن القرآن لم ينزل إلهامًا أو منامًا، بل تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك جبريل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135346
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي