العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "مَنْ أَفْتَى مَسْأَلَةً أَوْ فَسَّرَ رُؤْيَا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ كَمَنْ وَقَعَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَصَادَفَ بِئْرًا لا قَعْرَ لَهُ وَلَوْ أَنَّهُ أَصَابَ الْحَقَّ" وما كفارة من كان يفسر الأحلام قبل معرفته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يُعثر على المذكور في كتب الحديث المعتبرة، وإنما نُقل عن "مسند الربيع بن حبيب" وهو كتاب مطعون فيه لا يؤخذ بما انفرد به، ووصفه الألباني بأنه مشحون بالأحاديث المنكرة والباطلة، والربيع مجهول لم يُذكر في كتب الرجال المعروفة، ولا مسنده في كتب الحديث. ولا تجب كفارة معينة على من عبّر الرؤيا جاهلًا بأصولها، وإنما تلزمه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155020
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي