العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مخالطة المسلمين الذين يجمعون أموالهم من الحلال والحرام (كتجارة الخمور ولحوم الخنازير)، وأكل طعامهم عند دعوتهم، وهل يحل قبول تبرعاتهم للمسجد من هذا المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نصح من يتجرون بالمحرمات وتحذيرهم من سوء عاقبة كسب المال ، وتذكيرهم بعقاب الله. إن استجابوا وتابوا وردوا المظالم، جازت مخالطتهم والأكل من طعامهم وقبول تبرعاتهم في وجوه البر، لقوله تعالى: (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ). أما إن أصروا على المحرمات بعد النصح، فيجب هجرهم وعدم قبول تبرعاتهم زجراً لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20828
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي