هل يُعد نسخ الكتب والمؤلفات بدون إذن أصحابها - سواء كانوا أحياء أو أمواتًا - لغرض الدراسة، حرامًا ويدخل في باب السرقة، مع العلم أن الطالبة لا تملك المال الكافي لشراء هذه الكتب، وتسعى لطلب العلم بنية خدمة الأمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للمؤلف حقان في مؤلفه: مادي وأدبي. الحق المادي محفوظ للمؤلف وينتقل لورثته، ويتمثل في عدم النسخ أو الطبع إلا بإذنه، سواء كان إذنًا خاصًا أو عامًا. وجود الإذن من عدمه يكون على غلاف الكتاب. إذا خلا الكتاب من أي إشارة، دلّ ذلك على إباحة المؤلف الانتفاع بكتابه للعموم. غالبًا ما يقصد المؤلفون بمنع النسخ والطبع التجاري، أما نسخ طالب العلم لدراسته فلا يظن أنه مقصود بالمنع. أجاز بعض العلماء النسخ للنفع الخاص لطلاب العلم، ويجوز لطالبات العلم الاشتراك في شراء نسخة واحدة وتداولها أو تصويرها لاستعمالهن الشخصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66816
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66816
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي