هل يجوز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وكذلك المغرب والعشاء، في غير السفر كالانشغال بالدراسة وقت المحاضرة؟
إذا دعت الحاجة لجمع الصلاتين بسبب عمل متواصل يصعب قطعه، أو أمر يفوت بترك الصلاة ويفوت مصلحة شرعية، فلا حرج في الجمع بشرط ألا يكون عادة مستمرة، لحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر. أما جعله عادة فلا يجوز لمخالفته فعل النبي وحثه على أداء الصلوات في أوقاتها. وقد صرح بعض أهل العلم بأن جمع ابن عباس هو جمع صوري، أي أداء الصلاة في آخر وقتها والأخرى في أول وقتها.
إذا تعارض وقت المحاضرة دائمًا مع وقت الصلاة، فيجب تغيير وقت المادة أو الأستاذ إن أمكن. وإن لم يمكن، فتستأذن وتصلي في أقرب مكان. فإن اضطررت للبقاء في القاعة مثل الامتحان أو عمل لا يمكن قطعه، فيجوز لك الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. ولا يجوز جمع العصر مع المغرب لعدم اشتراكهما في الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31128
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31128
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي