العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد ابن العم أخًا شرعيًا لي ولأخواتي إذا رضع مع أختي الكبرى من أبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المرضعة لابن عمك هي زوجة أبيكم، وكان اللبن ناتجًا عن وطء أبيكم، فابن عمك يصبح ولدًا لأبيك، وتصبحون إخوةً له من الأب، وهذا ما يُعرف بتحريم لبن الفحل، ويدل عليه حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري. أما إذا كانت المرضعة امرأة أجنبية، فليس ابن عمك أخًا لكم، وإنما هو أخ لمن رضع معه من تلك المرأة فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي