هل يُعد ابن العم أخًا شرعيًا لي ولأخواتي إذا رضع مع أختي الكبرى من أبي؟
إذا كانت المرضعة لابن عمك هي زوجة أبيكم، وكان اللبن ناتجًا عن وطء أبيكم، فابن عمك يصبح ولدًا لأبيك، وتصبحون إخوةً له من الأب، وهذا ما يُعرف بتحريم لبن الفحل، ويدل عليه حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري. أما إذا كانت المرضعة امرأة أجنبية، فليس ابن عمك أخًا لكم، وإنما هو أخ لمن رضع معه من تلك المرأة فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47958