ما علاج الزوج الذي أصابه تطلع لما في أيدي الناس، وماذا يفعل مع زوجته التي تتطلع لما في أيدي الآخرين وتدفعه للاستزادة المادية، بعدما كان قنوعًا؟
يسعى الإنسان لتحصيل متطلبات الحياة لأهله، مع ضرورة الاعتدال في ذلك، وإدراك أن الأرزاق مقسومة من الله.
يجب الحذر من أن يجر الأهل الرجل إلى مخالفات شرعية بسبب حب الزينة والرفاهية، فقد يكون بعض الأزواج والأولاد عدوًا في هذا الباب.
من الحلول لمعالجة التطلع لما في أيدي الناس: تعزيز القناعة بقسمة الأرزاق، وإدراك أن الغنى والفقر ابتلاء وليس دليلاً على محبة الله أو عدمها، وأن الخير قد يكون في عدم بسط الرزق، وأن كثيراً ممن يملكون المال يعيشون هماً وغماً.
ينبغي النظر إلى من هو أدنى في أمور الدنيا، فهذا يعزز القناعة ويجعل الإنسان يقدر نعم الله عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29445