العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمهدى إليها إرجاع الهدية و للمهدي قبولها، وما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبول الهدية شرعاً، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ردها ما لم يكن هناك سبب شرعي يستدعي ذلك. إذا كان هناك عذر شرعي لعدم قبول الهدية، فيُستحب تطييب خاطر المهدي ببيان العذر، وإذا قُبلت الهدية فلا ينبغي ردها بعد ذلك. ولا يجوز للمهدي استرجاع هديته بعد إهدائها، ولكن إن ردّها المهدى إليه بنفسه فلا حرج على المهدي في قبولها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20184
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي