هل يجوز للمهدى إليها إرجاع الهدية و للمهدي قبولها، وما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة؟
قبول الهدية مستحب شرعاً، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ردها ما لم يكن هناك سبب شرعي يستدعي ذلك. إذا كان هناك عذر شرعي لعدم قبول الهدية، فيُستحب تطييب خاطر المهدي ببيان العذر، وإذا قُبلت الهدية فلا ينبغي ردها بعد ذلك. ولا يجوز للمهدي استرجاع هديته بعد إهدائها، ولكن إن ردّها المهدى إليه بنفسه فلا حرج على المهدي في قبولها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20184