العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التخارج من شراكة بناء عمارة مع الاتفاق على نسبة مرابحة، ثم هدم دور من العمارة ووقف البناء بعد التخارج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أنهيت الشراكة قبل هدم الدور الزائد ووقف البناء، فلا يلزمك شيء، والتبعة كلها على المالك وحده؛ لأن الخسارة تكون على الشركاء بنسبة أموالهم، وأنت لم تعد شريكًا. وكما أن الربح كان سيكون له وحده، فالخسارة لا تلحق من خرج من قبل حدوثها. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ»؛ ومعناه أن العوائد والنماء لمن يتحمل تبعة التلف والهلاك، وقد استخلص الفقهاء منه قاعدة "الغنم بالغرم". ويتم إنهاء الشركة بتقييم الأرض والبناء عند التخارج، وإعطاء الخارج حصته، ويجوز التراضي على غير ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16965
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي