هل يجب القضاء أم الكفارة على من احتلم بالتفكير، ثم استمنى ظنًّا منه أن صيامه قد فسد؟
يجب على المسلم حفظ جوارحه عما حرم الله. اختلف العلماء في إبطال الصوم بإنزال المني بالتفكر، فأبطله المالكية، ولم يبطله جمهور العلماء لعدم تعمد العبد فيه، إلا إذا كان عن تعمد التفكر والاسترسال به بقصد الإنزال، فالجمهور يرون إبطال الصيام بذلك.
الحنفية والشافعية يرون أن إنزال المني أو المذي عن نظر وفكر لا يبطل الصيام، بينما المالكية والحنابلة يرون أن إنزال المني بالنظر المستديم يفسد الصوم. أما الإنزال عن فكر، فيفسد الصوم عند المالكية، ولا يفسده عند الحنابلة.
إذا فسد الصوم، فالواجب قضاء ذلك اليوم، ولا تلزم الكفارة، لأنها تجب فقط في حالة الإفساد بالجماع. والواجب التوبة من فعل العادة السرية وقضاء ذلك اليوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14711