هل يجوز لمن يبيع بضائع من خارج بلد إسلامي لداخله أن يدل المشترين على سائقين يعلم أنهم يدفعون الرشوة، مع العلم أنهم مخيرون بين الرشوة والمكس (التعشير) وأن المكس أخف من الرشوة، وأن عدم الدلالة قد يمنع المشترين من الشراء لغياب وسيلة الإيصال الموثوقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على التاجر في دلالة المشترين على من يوصل لهم بضاعتهم، وحتى لو كان السائقون يتعاملون تعاملًا غير مشروع، فإثم ما يفعلونه يقع عليهم، وينبغي نصحهم بتقوى الله. وما يدفعونه لدفع الظلم والتحايل على المكس ليس رشوة. وإذا كانت الضرائب بدون مقابل أو بمقابل خدمات لا تبلغ الرسم الجمركي، فهي من المكس المحرم، ويجوز دفعها بما هو أخف لدفع ضرر أكبر، عملًا بقاعدة ارتكاب أخف الضررين. وأخذ التاجر بفتوى عالم لا يمنع التعامل مع من لا يرى ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130732
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130732
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي