ما حكم تناول الطعام والشراب في بيوت أقاربي النساء كالعمة والخالة، وهل يجب الاستئذان لتناوله، وهل يجوز أكله إذا كان الزوج لا يرضى بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم أكل أموال الناس إلا برضاهم، ويكون الرضا صريحًا أو عرفيًا، فالإذن العرفي كالإذن اللفظي، ولهذا يجوز الأكل من بيوت الأقارب والأصدقاء بلا استئذان فيما جرت العادة بالمسامحة فيه.
أما الأكل من طعام تقدمه الزوجة دون إذن زوجها، فإن كان ملكًا للزوج فلا يجوز الأكل منه إذا أظهر عدم الرضا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لاَ تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا». وإن كان ملكًا للزوجة فلها التصرف في مالها، ويجوز الأكل منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24821
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24821
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي