العودة إلى البحث

هل يلحق بي إثمٌ بسبب إساءة الأدب مع والدي الذي غضب مني ودعا عليّ باللعن ودخول النار، ثم سامحني بعد اعتذاري وتقبيلي لرجله، وهل تستجاب دعواته عليّ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الله بمخاطبة الوالدين بأدب ولين ونهى عن زجرهما، كما في قوله تعالى: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}. وإذا تبت من إساءتك لوالدك وأرضيته، فالتوبة مقبولة، ودعاء الوالد عليك حال غضبه لا يضرك لأن الله لا يستجيب مثل هذا الدعاء لطفًا ورحمة بعباده. ويجب على الوالد اجتناب الدعاء على أولاده ولعنهم، لأن لعن المسلم المعين حرام. ونصيحة السائل أن يجتهد في بر والديه ويجاهد نفسه ضد وساوس الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي