هل لبس رقعة والمبيت بها معقودة، ثم إعطاؤها لمعتمر لفتح العقدة بهدف فك العنوسة وتسريع الزواج، يعتبر محرمًا أو يدخل في باب الشرك؟
هذا العمل غير جائز وهو من طرق المشعوذين؛ لأن ما لا يعرف نفعه بالشرع ولا بالتجربة والعادة، لا يجوز اعتقاد نفعه، ولا يصدق المشعوذون في ذلك، ولا يعمل بتوجيهاتهم فيه. وقد نص أهل العلم على أن اعتماد الإنسان على شيء سببًا إلا ما أذن الله فيه شرعًا أو حسًّا، هو من الشرك الأصغر، كما بيّن الشيخ ابن عثيمين. والأسباب التي لا أثر لها بمقتضى الشرع أو العادة أو التجربة لا ينتفع بها الإنسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153811